هنا يقدم الشاعر صورته بلغة شديدة الكثافة ، تحمل شحنة انفعالية كبيرة
استطاع الشاعر هنا ان يستدرج القارئ إلى تخمين قافية ما ثم لا يأتي بها ، بل يفاجئ القارئ
بأخرى تثير الدهشة .
وهو بهذا يبني نسقا إيقاعيا، ثم يقوم بحل ذلك النسق بالبيت المختلف ومن هنا
تنشأ ثنائية أخرى هي علاقة التضاد بين شكل التماثل اللفظي والتضاد المعنوي
والقارئ حين يقهم هذه العلاقة يستطيع ان يستفيد من النص خاصة ما جاء فى هذا البيت لا يرجـع الحـق إلا للذي نبتت***** فيـه الشجاعـة و الإقدام والمثـل
. .