شارونُ ذكــرُكَ في شعري يسوِّدُه
………......... لكنَّ عُــــذري للقرآن أسندهُ
أليس جــدَّكم الخنزيرُ من قِـــدَمٍ
……… وللقـــرود بكـمْ ما الذِّكْـرُ أوردهُ
بالأمسِ جئتَ لليثٍ رُمتَ تقتـــلُهُ
……… فاقعـــدْ خسئتَ , ومن للســهمِ سدَّده
……. فـردَّ قَسورةٌ , والله أيَّــــدَهُ *
فإن تخاذَلَ جندٌ حولَنَا فلنا
……… جندُ الإلهِ بنصرٍ لاحَ موعدُهُ
وما التنازلُ والتفريطُ ينقذنَا
…….. بئس الحياةُ لمنْ قد نامَ فِرندُه
دون الكرامة والأعراضِ أنفسُنا
……… تهونُ عند الذي يحدوهُ سؤدده
شارونُ نقسمُ لن تهنا ومن لكمُ
......... يُعطِ الدنيَّةَ شُلَّتْ قبلهَا يدهُ !