منتدى أبناء قرية بربرة
أهلا وسهلا بكم فى منتدى أبناء بربرة اذا كانت هذه اول زيارة لك فاهلا وسهلا ويمكنك التسجيل ايضا اذا احببت ,والمنتدى مفتوح لاهالى بربرة فقط بمختلف عائلاتهم بفلسطين والشتات .


منتدى يهتم بشؤون ابناء قرية بربرة الفلسطينية المهجرة فى فلسطين وفى الشتات
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

منتدى أبناء قرية بربرة فى فلسطينالمنتدى عائلى خاص بأبناء قرية بربرة الكرام.لذا من أراد التسجيل عليه ان يعرف عن نفسه فى بند (تعاليق ).
عداد الزوار

  عدد زوار المنتدى  :.

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 150 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو feda فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2349 مساهمة في هذا المنتدى في 883 موضوع
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» قرار 44 للأمم المتحده
الإثنين 6 فبراير 2012 - 16:37 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» قصيدة عرب غير العرب
الأحد 5 فبراير 2012 - 20:21 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» حتى لا ننسى 2
الخميس 2 فبراير 2012 - 19:41 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» شؤون فلسطينيه وعربيه
الأربعاء 1 فبراير 2012 - 11:34 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» قصيدة لن تموت حبيبتي
الأحد 29 يناير 2012 - 20:40 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» غزة رمز العزة
الخميس 5 يناير 2012 - 17:31 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

»  بمناسبة المصالحة الفلسطينية- للشاعر الفلسطيني أ. عبد الفتاح فرج الله( أحمد)
الجمعة 2 ديسمبر 2011 - 1:44 من طرف سامي عبد الفتاح فرج الله

» من اغرب المبانى فى العالم
الأربعاء 30 نوفمبر 2011 - 11:58 من طرف سامي عبد الفتاح فرج الله

» قصيدة شعرية- خاصة لقريتنا بربرة-للشاعر الفلسطيني أ. عبد الفتاح فرج الله-أبو أسامة
الأربعاء 30 نوفمبر 2011 - 8:24 من طرف سامي عبد الفتاح فرج الله

» قصيدة بمناسبة تحرير الأسرى- للشاعر الفلسطيني أ. عبد الفتاح فرج الله
الأربعاء 30 نوفمبر 2011 - 8:09 من طرف سامي عبد الفتاح فرج الله

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
الشريف محمد خليل الشريف
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
عجوز فى غزة تتنبأ بأشياء مستقبلية خطيرة للوطن العربى -ادخل فورا
لعبة الماء والصابون
اقرا كيف سيكون وضع اسرائيل عام 2015
الشاعر البربراوى/ سعيد محمود ابرهيم ابو طبنجه احمد
عد لعند 5 وكهرب العضو يلي بدك اياه
يوم آخر من أيام صنعاء
السيرة النبوية العطرة
كفاح الاجداد ... قصة من الذاكرة البربراوية
عد لخمسه واختار عضو وكب عليه سطل ماء ( ميه بارده)
اجمل و ارق الديكورات
المواضيع الأكثر شعبية
قوانين كرة السلة
خريطة فلسطين
عجوز فى غزة تتنبأ بأشياء مستقبلية خطيرة للوطن العربى -ادخل فورا
لعبة الماء والصابون
أسئلة IC3 للأخ ابو محمد
عبد الحليم حافظ (عاش اللى قال) انتصار اكتوبر
ما هو الرسم وما هى انواعه
اقرا كيف سيكون وضع اسرائيل عام 2015
اصعب فزورة فى العالم من يحلها؟؟؟؟
صور نادرة لرأفت الهجان الجاسوس المصرى الذى قهر اسرائيل

شاطر | 
 

 الحلقة الثانية كفاحى بقلم ادولف هتلر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البرادعى
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات: 46
نقاط: 83
تاريخ التسجيل: 07/08/2009
المزاج: حاد

مُساهمةموضوع: الحلقة الثانية كفاحى بقلم ادولف هتلر   الأحد 7 فبراير 2010 - 19:01

كانت الاثقال التي ناء بحملها الشعب الالماني هائلة ، اذ
دفعوا المال والدم ، وبلا فائدة . ولكن ما اغضبني ادعاء ان كل هذا نتج عن
علاقات متميزة بين المانيا والنمسا، تنج عنها ان الشعب الالماني تم تديره
بموافقة من الحكومة الالمانية ذاتها . وكانت نتيجة هذا النفاق هو ازدياد
الكرهية للحكومة الالمانية لدرجة الازدراء. ولكن حكام المانيا ما فقهوا كل
هذا ، ومثل رجل اعمى، عاشوا بجوار الجثة متصورين في سكون الموت ماعة ميلاد
حياة جديدة. وهذا التصور الخاطيء ادى للحرب العالمية الاولى والدمار
الناتج عنها.

ادركت في هذه الفترة ان الامة الالمانية ستبقى فقط لو تم تدمير النمسا،
وما هو اهم ، ان الحس القومي يتعارض كلية مع مشاعر التبجيل للملك. عرفت ان
هذه الاسرة الحاكمة لا هدف لها سوى اخماد نار الامة الالمانية. ومع ذلك
احببت النمسا كجزء من الوطن الام.

طبع التفكير التاريخي الذي تعلمته خلال هذه الايام ما هجرني ابداً بعد
ذلك. بات التاريخ العالمي مورداً لا ينضب عرفت عن طريقه مغزى الاحداث
المعاصرة. وهكذا تحولت باكراً الى سياسي ثائر.

ما كان المسرح سيئاً في شمال النمسا. فقد شاهدت المسرحيات المحتلفة في سن الثانية عشر ، وبعض اعمال الاوبرا كذلك.

كل هذه العوامل دفعتني لرفض العمل الذي اراد والدي اعدادي له . ايقنت انني
لن استطيع الوصول للراحة النفسية في أي وظيفة حكومية. ساكون رساماً، ولن
تقدر أي قوة في العالم على جعلي موظفاً.

ومع ذلك ، تحولت مع مرور الاعوام الى حب المعمار اكثر من الرسم.

وعلى كل حال ، فقد تدخل القدر، واصيب والدي بالجلطة، وانتهت رحلته
الدنيوية، وتركنا جميعاً في حالة من الحزن العميق. لقد كان طموحه الاخير
مساعدة ابنه حتى لا يعاني كما عانى ويكرر ذات الاخطاء. وان لم ينجح الا ان
البذور التي زرعها لعبت دورها في خلق مستقبل لم يستطع هو - ولا انا-
ادراكه آنذاك.

وقد رغبت امي في ان استمر في الدراسة كما اراد والدي. ثم اصبت بمرض ساعدني
على التغلب على هذا الصراع المنزلي. اذ اكد الطبيب انني لا استطيع البقاء
في مكتب ، والح على ابتعادي عن المدرسة لعام كامل. وهكذا حققت لي الاقدار
الهدف الذي سعيت له.

وافقت امي مكرهة اخيراً على ان ادرس في المعهد الفني. كانت اسعد ايام
العمر امامي - الا انها بقت احلاماً لان والدتي توفيت بعد وفاة والدي
بعامين نتيجة لمرض قاتل اصابها على حين غرة. احترمت والدي، ولكنني احببت
امي، وقد احزنني رحيلها كثيراً.

وهكذا وجدت نفسي مضطراً لاتخاذ قرارات صعبة. الاموال القليلة المتبقية
كانت قد اُنفقت في علاج امي، وما قدمته الحكومة للايتام ما كان كافياً حتى
لشظف العيش . وهكذا كان امامي مسؤولية الاستقلال الاقتصادي.

وضعت ثيابي القليلة في حقيبة ، وفي قلبي ارادة جديدة، واتجهت الى فيينا.
مثل والدي، قررت ان انتزع من القدر مصيراً ميزاً ، وان اكون شيئاً خاصاً ،
أي شيء ، باستثناء موظف حكومي.



الفصل الثاني: اعوام الدراسة والمعاناة في فيينا . . .

حين ماتت والدتي ، حدد القدر اجزاء كثيرة من مصيري المستقبلي .

خلال الشهور الاخيرة من مرضها ، ذهبت الى فيينا لاجتياز الاختيار المبدأي
لدخول المعهد الفني. كنت قد اعددت بعض اللوحات ، متاكداً من ان الامتحان
سيكون في غاية السهولة . فقد كنت الافضل في الفصل في مجال الرسم دائماً ،
ومنذ ذلك الوقت ، تقدمت قدراتي بسرعة، فاصابني الغرور .

ومع ذلك، شعرت بالمرارة لان قدراتي على الرسم الهندسي فاقت بكثير قدراتي
كرسام. وكل يوم كان ولعي بالفنون المعمارية يتزايد - خصوصاً بعد رحلة لمدة
اسبوعين قضيتها في فيينا في سن السادسة عشر. وقد كان هدف تلك المرحلة هو
دراسة متحف الفن، وان وجدت نظراتي تتطلع اكثر لهيكل المتحف. فمنذ الصباح
الباكر وحتى المساء، تجولت في الاروقة متابعاً كل ما يشغف فكري، وان كان
جل اهتامي قد انصب على المتحف ذاته. لساعات وقفت اما مبنى الاوبرا، وبدا
لي المكان ساحراً مثل قصور الف ليلة وليلة.

والان كنت في المدينة الخلابة للمرة الثانية، منتظراً على احر من الجمر
نتائج الامتحان. كنت متاكداً من النجاح لدرجة ان سقوطي اصابني بذهول مطبق.
وجين تحادثت مع المسؤول، وطلبت منه التوضيح، اكد لي ان اللوحات التي
قدمتها تشير الى عدم توافر الموهبة المطلوبة للرسم لدي، وان اكد ان مجال
الرسم الهندسي هو الملائم لي ولم يصدق انني لم ادرسه البتة. مكتئباً تركت
البنى، لاول مرة في حياتي غير عارف بما يجدر بي فعله.

عرفت الان انه لابد لي ن دراسة الهندسة . وكان الطريق صعباً: فكل مارفضت
دراسته خلال صراعي مع والدي بات ضرورياً. ما كان ممكناً دخول كلية الهندسة
بدون الشهادة الثانوية. وهكذا بدا ان حلمي الفني لن يتحقق ابداً.

حين عدت لفيينا مرة تالثة، بعد وفاة والدتي، كان الطموح والعناد قد عادا
لي. قررت ان اصير مخططاً هندسياً ، وكل الصعاب كانت التحدي الذي لابد لي
من اجتيازه. كنت مصمماً على مواجهة العقبات، وامامي صورة ابي، الذي بدأ
حياته مصلحاً للاحذية ، وصعد بجهوده الخاصة الى موقع حكومي جيد. توفرت لدي
امكانيات اكثر، وهكذا بدا ان الصراع سيكون اسهل، وما بدا لي آنذك سوء
الحظ، امتدح اليوم كمساعدة القدر الحكيم. فبينما ازدادت معاناتي اليومية،
ازدادت ارادة المقاومة داخل ذاتي وفي نهاية المطاف تفوقت على غيرها من
العوامل . تعلمت خلال تلك الايام الشدة ، وتحولت من طفل مدلل الى رجل قُذف
به الى قلب المعاناة والفقر المدقع. ومن ثم تعرفت على اولئك الذين سادافع
عنهم في ايام مستقبلية.

خلال تلك المرحلة ادركت وجود خطرين مدقعين يحيطان بالشعب الالماني، وهما
اليهودية والشيوعية. ولا تزال فيينا، التي يتصورها الكثيرني مدينة اللذات
البريئة، تجلب لذهني اسوء صور المعاناة الانسانية التي عرفتها لمدة خمسة
اعوام اضطررت خلالها للعمل ، اولاً كمستاجر يومي، ثم كرسام.

ما جلبته من مال ما كفى حتى لاشباع الجوع اليومي. كان الجوع صديقاً لي
آنذاك، وما تركني للحظة، بل شاركني في كل شيء. كل كتاب اقتنيته ، وكل
مسرحية شاهدتها، جعلته اقرب الي. ومع ذلك، درست خلال تلك الايام اكثر من
أي فترة اخرى. باستثناء زياراتي النادرة للاوبرا التي دفعت ثمنها جوعاً ،
ما كان لدي أي لذة سوى القراءة. وهكذا خلال تلك الفترة قرات كثيراً وبعمق.
كل وقت الفراغ المتاح لي بعد العمل قضيته في القراءة، وبهذه الطريقة جمعت
خلال بضع اعوام المعارف التي تغنيني حتى الساعة .

خلال تلك الاعوام، تكونت في ذهني صورة للعالم تبقى القاعدة التي استخدمها
في كل قرار اتخذه ، وكل تصرف اقوم به. وانا اليوم مقتنع بان كل سلوكياتنا
تنبع من آراء تنتج اثناء شبابنا. فحكمة النضوج تحوي الاراء الخلاقة التي
ينتجها الفكر الشاب ولا يمكن تطويرها آنذاك، مضافاً لها الحذر الذي يتعلمه
الانسان بالتجربة. وهذه العبقرية الشبابية ستكون الاداة الاساسية لخطط
المستقبل، التي سيمكن تحقيقها فقط لو لم تدمرها تماماً حكمة النضج.

كانت طفولتي مريحة، بلا قلق يذكر. كنت انتظر مجيء الصباح، بلا أي معاناة
اجتماعية. فقد انتميت لطبقة الراسمالية الصغيرة ، وكنت لهذا السبب بعيداً
عن الطبقات العاملة. وبالرغم من ان الفرق الاقتصادي بين الطبقتين كان
محدوداً ، الا ان الفاصل بينهما كان شاسعاً . وقد يكون سبب العداء بين
الطبقتين هو ان الموظف، الذي ما استطاع الا بصعوبة ترك الطبقات العاملة ،
يخشى من العودة الى تلك الطبقة المحتقرة، او على الاقل ان يتصوره الناس
جزءاً منها. هناك ايضاً الذكريات المخيفة للفقر، وانعدام المعايير
الاخلاقية بين الطبقات المنحطة، وهكذا يخشى الراسمالي الصغير أي اتصال مع
هذه الطبقة. وهذا الصراع عادة يدمر كل شعور بالرحمة. فصراعنا للبقاء يدر
عواطفنا لاولئك الذين تخلفوا ورائنا.

اشكر القدر الذي اجبرني على العودة لعالم الفقر والخوف، لان التجربة ازاحت
عن عيوني غشاء نتج عن تربية الرأسمالية الصغيرة. عرفت الان معاناة
الانسانية ، وتعلمت التفرقة بين المظاهر الفارغة والكائن الموجود في
داخلها.

كانت فيينا التي شاهدتها احدى اكثر مدن اوربا تخلفاً. الثراء الفاحش
والفقر المدقع تجاورا. في مركز المدينة وحاراتها شعرت بنبض 52 مليوناً .
اما المحكمة الفخمة والمناطق المجاورة لها، وخصوصاً المباني الحكومية،

فجذبت لها الذكاء والثراء. وهذه المناطق كانت كل ما يوحد الشعوب المختلفة
الموجودة في هذه الدولة. فالمدينة كانت العاصمة الثقافية والسياسية
والاقتصادية. مجموعة مديرى الشركات العامة والخاصة، موظفي الحكومة،
الفنانين، والمدرسين والمثقفين، عاشت في مواقع قريبة بجوار الفقراء،
وواجهت جيوشاً من العمال كل يوم. خارج القصور المعروفة تشرد الاف من
العاطلين، وفي ظلال اسوارها رقد من لا يملكون مسكناً.

معرفة هذه الوضاع المزرية ودراستها لن يتم من مواقع عالية : لا احد ممن لم
يسقطوا في اشداق هذه المعاناة يمكن له ان يفهم الآمها. ومن حاولوا دراستها
من الخارج غرقوا في لغو الحديث والعاطفة ، وانا لا ادري ان كان تجاهل
الاغنياء للفقير اكثر ضرراً من افعال اولئك الذين يدعون الشفقة عليه بتكبر
وغرور. والنتيجة دائماً سلبية على كل حال، بينما تزداد الوضاع سوءاً. ولا
يجدر بالفقير ان يرضى بصدقة بدلاً من ان تعاد له بعض حقوقه.

لم اعرف الفقر من بعيد: بل ذقت طعم الجوع والحرمان، ولم ادرسه بطريقة
موضوعية، بل خبرته داخل روحي. وكل ما استطيع فعله الان هو وصف المشاعر
الاساسية، وذكر بعض ما تعلمته من هذه التجارب.

لم يكن العثور على وظيفة صعباً ، نظراً لافتقاري للتجربة. وهكذا اضطررت
للعمل كمساعد عامل او كعامل باجر يومي. حلمت بالهجرة الى امريكا. تحررت من
الافكار القديمة عن الحرفة والمركز، المجتمع والتراث، وسعيت وراء أي فرصة
متاحة، وتقبلت أي عمل، مدركاً ان أي عمل شريف لا يجلب العار لصاحبه. عرفت
بسرعة ان العمل متوفر ويمكن الحصول عليه بسهولة، ولكن يمكن ايضاً بسهولة
ان يفقده المرء. بدا لي ان عدم ضمان الوصول لرغيف العيش كل يوم كان اسوء
ما عانيته.

العامل المدرب لا يجد نفسه في الشارع بيسر مثل العامل غير المحترف، الا
انه قد يواجه ذات المصير ايضاً. ولذلك ترى العمال يضربون عن العمل: مما
يؤدي للاضرار باقتصاد المجتمع ككل.

ذلك الفلاح الذي يهاجر الى المدينة، متخيلاً سهولة العمل، وقلة ساعاته،
والاضواء الكهربائية الملونة، كان قد اعتاد على نوع من الضمان بخصوص لقمة
العيش. ففي القرية، لن يترك عمله الا اذا ضمن لنفسه عملاً افضل منه.
ونظراً لوجود حاجة دائمة للايدي العاملة في الفلاحة، تبقى امكانيات
البطالة محدودة. ومن الخطأ تصور ان الفلاح الذي يهاجر للمدينة اكثر كسلاً
من ذلك الذي يبقى في عقر داره. العكس هو الصحيح: فالمهاجر عادة يكون
الاكثر صحة ونشاطاً. ولذلك لا يخاف من مواجهة الصعاب. هو يصل ايضاً
للمدينة ومعه مدخراته. ولذلك لا يخاف ان لا يصل للوظيفة المرغوبة من اول
يوم. ولكن الامور تزداد سوءاً ان عثر على وظيفة ثم فقدها. فالعثور على
غيرها، خصوصاً في فصل الشتاء، سيكون شاقاً بل ومستحيلاً . ومع ذلك، سيعيش
وستعاونه الفوائد الحكومية للعاطلين. ولكن، حين تنضب هذه الموارد مع مرور
الوقت، ستبدأ المعاناة الحقيقية. سيتشرد الفتى الجائع في الشوارع، وسيبيع
او يرهن ما يملك، وستسوء حال ثيابه، وينحط الى مستوى مادي وروحي في غاية
التعاسة. فتتسمم روحه. وان فقد سكنه في الشتاء، وهو مايحدث كثيراً ،
فستكون معاناته فظيعة. وفي نهاية المطاف، سيعثر على وظيفة اخرى، ثم تتكرر
ذات القصة مرة ثانية وثالثة، وشيئاً فشيئاً يتعلم عدم الميالاة، ويصير
التكرار عادة. وهكذا يتحول هذا الرجل النشيط سابقاً الى كسول يستخدمه
الاخرين لمصالحهم. وقد عاش حياة البطالة لوقت طويل بدون ذنب حتى ما عاد
بهمه طبيعة العمل الذي يقوم به، حتى ان كان هدفه تدمير القيم السياسية
الثقافية الاجتماعية. وحتى ان لم تعجبه فكرة الاضراب، فلن يبالي بها. وقد
شاهدت الاف القصص المشابهة للتي اقصها. وكلما شاهدت المزيد ، ازدادت
كراهيتي للمدينة الكبيرة التي تمتص دماء الرجال وتدمرهم.

فحين جاءوا فراداً، انتمى كل منه للمجتمع، وبعد اعوام، ما انتموا لاي شيء.

وانا ايضاً عانيت وعثاء حياة المدينة: شعر جسدي بصعابها وامتصت روحي
معاناتها. وقد شاهدت ايضاً ان التنقل السريع بين العمل والبطالة، وما ينتج
عنه من تقلب اقتصادي، يدمر شعور الفرد باهمية الاقتصاد. بدا ان الجسد
يعتاد على التبذير حين يتوفر المال، ويستحمل الجوع حين انعدامه. وبصراحة،
ان الجوع يقضي على أي ارادة تسعى للتنظيم الاقتصادي حين يتوافر المال لانه
يضع امام ضحيته المعذبة سراب الحياة السعيدة لدرجة ان الرغبات المريضة
ستدمر أي قدرة على التحكم ساعة الوصول لاي موارد. وهكذا حين يصل الرجل
للمال ينسى كل افكار تتعلق بالنظام والترتيب، ويعيش حياة البذخ ويسعى وراء
اللذات الانية. وغالباً ما سيكون لهذا العامل زوجة واطفال وسيعتادون
جميعاً على التبذير ثلاث ليال من الاسبوع، والجوع باقيه. وفي ساعات
الظهيرة سيجلسون سوياً امام الصحون شبه الفارغة، منتظرين يوم وصول المرتب،
متحدثين عنه، حالمين طوال ساعات الجوع بلذات التبذير.

وهكذا يعتاد الاطفال منذ طفولتهم على هذه الاوضاع السيئة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البرادعى
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات: 46
نقاط: 83
تاريخ التسجيل: 07/08/2009
المزاج: حاد

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الثانية كفاحى بقلم ادولف هتلر   الإثنين 8 فبراير 2010 - 6:42

الحلقة الاخيرة من كتاب كفاحى بقلم ادولف هتلر
وقد شاهدت هذه الاوضاع مئات المرات وتقززت منها اولاً، ثم
فهمت حقيقة الماساة التي يعيشها هؤلاء الناس الذين باتوا ضحايا لظروف
اجتماعية سيئة. وما كان اكثر بؤساً هو اوضاع السكن السيئة . بل انني اشعر
بالغضب حتى هذه الساعة حين اتذكر الغرف الصغيرة والاكواخ الخشبية المحاطة
بالقاذورات والاوساخ من كل جانب. وقد خشيت ذلك اليوم المرعب، حين سيخرج
هؤلاء العبيد من اقفاصهم للانتقام من قسوة البشرية عليهم.

والمسؤولون والاثرياء يتركون الامور تسير على مجاريها: وبدون أي تفكير
يفشلون حتى في الشك بان القدر يخطط للانتقام من هذا الجور. اما انا فعرفت
ان تحسين هذه الاوضاع ممكن بطريقتين: فلابد من وجود احساس عميق بالمسؤولية
لخلق اسس افضل للتقدم ، ومعه ارادة وحشية تدمر كل ما سيقف في طريقها ويعوق
تقدمها. وكما لا تركز الطبيعة جهودها في الحفاظ على ما هو موجود، بل تسعى
لخلق اجيال ستقبلية افضل، سيكون من الضروري صناعة قنوات جديدة اكثر صحية
منذ البداية.

تجاربي المختلفة في فينا علمتني ان المشاريع الخيرية غير مفيدة ، والمطلوب
تدمير الفوضى الاقتصادية التي تؤدي الى انحطاط الافراد الخلقي. بل ان عدم
قدرتنا على استخدام الوحشية في الحرب ضد المجرمين الذين يهددون المجتمع
سببها هو عدم تاكدنا من برائتنا التامة من الاسباب النفسية والاجتماعية
لهذه الظواهر. شعورنا الجمعي بالذنب تجاه مآسي الانحطاط الاخلاقي يشل
قدرتنا على اتخاذ اقل الخطوات قسوة في الدفاع عن مجتمعاتنا. وفقط حين
نتحرر من سلطة عقدة الذنب هذه سنقدر على الوصول للقوة والوحشية والضروريين
لتدمير الاعشاب الضارة والافكار المارقة.

وبما ان النمسا كانت عملياً بلا قانون اجتماعي صالح، لم تكن الدولة قادرة على التعامل مع هذه الامراض البتة.

ولا اعرف حتى الساعة ما ارعبني اكثر: هل كان سوء الاوضاع الاقتصادية لمن عرفت، ام انحطاطه الخلقي، ام الضعف الفكري؟

تصور مثلاً هذا المشهد: في شقة تتكون من حجرتين سكنت اسرة عامل تتكون من
سبع اشخاص. بين الاطفال الخمسة، كان هناك طفل في الثالثة، وهو السن الذي
تتكون خلاله انطباعات الفرد الاولى. هناك بعض الموهوبين الذين يتذكرون هذه
الانطباعات حتى ارذل العمر. مجرد ضيق الشقة وازدحامها لا يؤدي لخلق ضروف
صحية ونفسية ملائمة للنمو. قد تحدث مثلاً خلافات بسيطة بين افراد كل اسرة،
وعادة يذهبون كل الى حجرة مختلفة، وينتهي الامر. اما في شقة صغيرة، فكل
سيرى نفسه في مواجهة الاخرين طوال الوقت. بين الاطفال، الخلاف شيء طبيعي،
وهم ينسون اسبابه بسرعة. ولكن ان شاهد الاطفال الابوين في حال خصام دائم،
تستخدم خلاله الالفاظ النابية، وربما العنف، فستكون النتائج سلبية. سيتصور
الطفل العالم بطريقة تخيف من يقدر على تصورها. فقد تم تسميممه اخلاقياً،
وما تغذى جسده كما ينبغي. ومن ثم يذهب هذا المواطن الصغير الى المدرسة.
بعد صراع مضن، قد يتعلم القراءة والكتابة، اما الواجب المنزلي، فانجازه
مستحيل. بل ان والديه سيقذعان المدرسة بابشع الالفاظ. كل ما سيسمعه الطفل
لن يعلمه احترام مجتمعه. سيكره المدرسين وكل انواع السلطة. وحين يُطرد من
المدرسة بعد ذلك، سيلاحظ الناس غبائه، وجهله ، وكذلك سوء اخلاقه. أي موقع
سيستطيع هذا الشاب االيافع لوصول اليه في ظروف مثل هذه؟ كل ما لديه هو
كراهية المجتمع والبشرية. وبعد هذا، في سن الخامسة عشر، سيبدأ ذات الحياة
التي عاشها والده، فيذهب للخانات، ويعود متاخراً لمنزله، وينتهي به الامر
في السجن.

وكم من مرة غضب الرأسمالي اذ سمع العامل الفقير يقول انه لا يهتم سواء
اكان المانياً ام لا، ما دام يجد الغذاء والكساء: فقدان الشعور القومي
بهذه الطريقة فظيع. كم من الالمان في عصرنا يشعرون بالفخر ان تذكروا
انجازات امتهم الثقافية والفنية؟ وهل يدرك المسؤولين ان الشعور بالفخر
والعزة الوطنية لا يصل الا لقلة من افراد الشعب.

لذلك لا بد من تحسين الاوضاع المعيشية ومن ان يركز التعليم على قيم اساسية تتفشى في اذهان الناس عبر التكرار.

ولكن المانيا، بدلاً من الدفاع عن القيم القليلة الموجودة، تسعى لتدميرها.
والفئران التي تبث سمومها في القلب والذاكرة تنجح في الوصول لغاياتها،
بمساعدة الفقر والمعاناة: يوماً بعد يوم، في المسارح ودور السينما، نرى
السم يُقذف على الجماهير، ثم يتحير الاثرياء عن اسباب انحطاط القيم
الاخلاقية للفقراء، وانعدام الشعور الوطني بينهم.

قضية خلق الشعور الوطني اذاً تعتمد على توفير ظروف ملائمة لتعليم الافراد
لان اولئك الذين يتعلمون عن طريق الاسرة والمدرسة فقط هم الذين سيستطيعون
تقدير الانجازات الثقافية والاقتصادية والسياسية لوطنهم لدرحة الانتماء
لذلك الوطن. استطيع ان احارب فقط من اجل ما احب، واحب فقط ما احترمه،
واحترم على الاقل ما اعرفه.

ومع ازدياد اهتمامي بالقضايا الاجتماعية ، بدات اقرء المزيد عنها ، وفتح عالم جديد ابوابه لي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحلقة الثانية كفاحى بقلم ادولف هتلر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبناء قرية بربرة :: وزارة الثقافة والادب ببربرة :: دائرة القصص والروايات-