[b][size=16]
إنّه حُلُم ما زال يتشكَّلْ..هو انتصار للذّات،
مُحافظ على "المسافاتِ" و"التوازنِ" و"كيفية الرؤية". ينفخُ لذّةً وجنوناً
رامياً العالمَ خلف نهرهِ. ..إنّه يوسف القدرة الّذي ولد في ليلةِ الثالث
من حزيران للعام 1983 حيثُ قلعة برقوق شامخة ومشروخة، في رُبى خان يونس
بدأت علاقته بالكتابة ..كتابة لا تؤمن بثوابت اللغة و تعزي إخفاقها
بضرورات الحياة .
.يوسف القدرة هو حنظلة آخر رسمه الشّعر ذات امسية ذابت فيها الشّمس في الماء .. يجعل الملح يزداد في دمائنا ظمأ!!
انه اكبر شعراء خانيونس
الذى حلق فى عالم الشعر وهذه قصيدة لهذا الشاعر الكبير
(البحر ماء الفقراء)
تتثاءبُ عقاربُ النهاياتِ المرتسمة على تقاطيعِ الشمس* والثلجُ حيثُ البلحُ
المشوي يعيد إليَّ ملامحي المفتقدة* الأرضُ فوقَ النسمة ترفرف كصفحة
الكتاب العانس* النارجيلةُ مرة أخرى تعجنُ الأنفاس* تهلوس الجدران
الهاربة الصارخة: ت.. ع.. ب.. ت* البحر حرير طينك* السرير يخرجني من
ثقب اللون/ تجرحني اللغة* "القسماط" يهش* الأصابع تكشر* الماء الخفيّ
يذهبُ معي حيث عيون الأفق تخرجُ إليكِ* أقول: أنا في اللا "أنا" /
أنت* كونيني أكونكِ وردة بلا نضوب* ستلسعني القارات والكواكب وتهجرني
الآلهة* أهرب فيكِ* يخربشني الأبيض/ أجرده من قناعه* أُخرج كلّي
لكلِّك* لن أحبك دون توقف ولن... ماذا؟!* أتذكرينني جيداً ,, خوف…
قلق… ارتباك!!* السوقُ يستفزني* يسحبُ الأيام بمواعيدٍ قلقة مثل
أغنياتِ العرّافة الثرثارة* فيما البحر سرير طين/ مقبرة* النملُ يخرج
من خريفٍ متزاحماً مثل خروجه* الوقتُ الصباحُ الدافئ بلا تأخر/ آخر*
الشارع يمشي في سيدة تزين مكياج الأرصفة العطشى* الجدران تبحلقُ*
تهتزُّ الجرائدُ الممتدة عليها كخطواتِ نبيٍّ مرت الصحراء فيه* لهذه
الخاصرة اللدنة تصلي اللغات* سأنزفُ وأملأُ لوحةَ النخيلِ بخرابيشي*
عالمكِ/ ي إجاصة يزحفُ إليها المساء* أنتهيني* انته* سقط الكلُّ في
كلِّي* تعيدني كلاهٍ* الـ "هنا" يسكن الجوى* لا هواء يتنفسني* ح..
ر.. ا.. ك / يغمرني* أنت الهدوء أسبك روحك بحبالي/ اصعدي* عشتروتي/ ك
تتجسد كالارتعاش* سنترك الشعر منكوشاً* هكذا الأيام صباحاً* يا أنتِ:
دفئك يعرف أني محاطٌ بالشمعِ وأصابعِ بخور لا تشبه أصابعكِ* أقطع
النيل نوماً هنيئاً على كتفيك* أتذكر الجسر البياض الروح الظلال
والأنتِ!* أسمعُ تكتكة الأصداف حول عنق النسمة الخجلى التي تنفست
فكرتي في أن أُقبل رموشك الزرقاء* غبش أصابني بل أصاب البرد الذي
تسلل إلى كوني دون لون وسكوت* لاحقاً: الشوارع أمواج طافية على خدٍّ
تفاحيّ السمات* تعرفين كم حقيبة تحملني عارياً مني؟!* الكلُّ إلاكِ..*