منتدى أبناء قرية بربرة
أهلا وسهلا بكم فى منتدى أبناء بربرة اذا كانت هذه اول زيارة لك فاهلا وسهلا ويمكنك التسجيل ايضا اذا احببت ,والمنتدى مفتوح لاهالى بربرة فقط بمختلف عائلاتهم بفلسطين والشتات .


منتدى يهتم بشؤون ابناء قرية بربرة الفلسطينية المهجرة فى فلسطين وفى الشتات
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بكم فى منتدى ابناء قرية بربرة ونرحب بافكاركم واقتراحاتكم يمكنكم التسجيل والمشاركة
عداد الزوار

  عدد زوار المنتدى  :.

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 100 بتاريخ الجمعة 25 مارس 2011 - 2:43
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 179 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو وائل احمد عبدالمنعم فهمى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 470 مساهمة في هذا المنتدى في 298 موضوع
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» من المسئول عن موت هؤلاء الاطفال حرقاً ؟ بقلم كمال نصار
السبت 7 مايو 2016 - 12:50 من طرف كمال نصار

» زوجات نصار هن وحدن العائلة وليس هو (الحلقة المفقودة) الجزء الاول – بقلم – كمال نصار
الخميس 21 أبريل 2016 - 0:53 من طرف كمال نصار

» كمال عدوان الأسطورة - بقلم كمال نصار
الخميس 21 أبريل 2016 - 0:12 من طرف كمال نصار

» نيسان الفلسطيني شهر العطاء والشهداء - بقلم كمال نصار
الخميس 21 أبريل 2016 - 0:01 من طرف كمال نصار

» يسان الفلسطيني شهر العطاء والشهداء - بقلم كمال نصار
الخميس 21 أبريل 2016 - 0:01 من طرف كمال نصار

» انسحاب وتوضيح للنسب الشريف
الأحد 30 أغسطس 2015 - 10:22 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» سبته ومليله اراضي عربيه محتله
الإثنين 4 مايو 2015 - 7:14 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» الأحواز ارض عربيه محتله
السبت 18 أبريل 2015 - 19:29 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» عروبتنا و وحدتنا الوطنيه
الخميس 12 مارس 2015 - 10:02 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

» الجزر الأماراتيه المحتله
الثلاثاء 27 يناير 2015 - 22:08 من طرف الشريف محمد خليل الشريف

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
رد على كاتب سعودي وفكره الصهيوني
السعوددية والمعونات للسلطة الفلسطينبة (2 )
السعودية والمعونات للسلطة الفلسطينية والمطلوب ( 1 )
الهدلق اكثر صهيونية من الصهاينه
من المسئول عن موت هؤلاء الاطفال حرقاً ؟ بقلم كمال نصار
المواضيع الأكثر شعبية
عائلة صالح وعائلة نصار وعائلة صالحة من أصل واحد يرجعون الى جدهم سالم الصادي/من طرف كمال نصار
الصادي هو جد عائلتي صالح ونصار وأسمه الحقيقي (صالح ) ويعود نسبة للشريف بركات. هل عائلة نصار من قرية بربرة بفلسطين من السادة الأشراف ؟ / الجزء الثالث / الحلقة الثانية / بقلم كمال نصار
هل عائلة نصار من قرية بربرة بفلسطين من السادة الأشراف/الجزء الثالث
من تراثنا الفلسطيني /أقدم شجرة زيتون في العالم موجودة في فلسطين عمرها 5500 سنة / كمال نصار
هل عائلة نصار من قرية بربرة بفلسطين من السادة الأشراف ؟ الجزء الثاني : أنساب العشائر والقبائل الساكنة للوادي. أعداد / كمال نصار أشراف وادي فاطمة سكان (وادي فاطمة)من قبائل وأسر الأشراف في القرن الثالث عشر الهجري ( التاسع عشر الميلادي والذي يبدأ من 1801
النوايا الحسنة والاتصالات الفوقية لن تنهي الانقسام ...بقلم/ كمال نصار
صالحة - آل دهمان / أعداد كمال نصار
صفات المفاوض الفلسطيني .. بين تمثيل السلطة و تمثيل الشعب ..بقلم / كمال نصار
هل عائلة نصار من قرية بربرة بفلسطين من السادة الأشراف ؟ الجزء الاول: وادي فاطمة من الناحية الجغرافية ؟ بقلم كمال نصار
خمس الشعب الفلسطيني يطالبون بخمس فلسطين معادلة ظاهرها صحيح ولكن أين الباقي ؟!!.. / كمال نصار
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابو عائد
 
الشريف محمد خليل الشريف
 
mustafa ahmed ali
 
كمال نصار
 
زمردة
 
زهرة الربيع
 
ابو بهاء
 
ابو عنتر
 
شمس الصباح
 
ام حسن
 

شاطر | 
 

 حقائق للتاريخ عن دور الأنظمة المصرية المتعاقبة في القضية الفلسطينية – بقلم - كمال نصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال نصار

avatar

عدد المساهمات : 80
نقاط : 226
تاريخ التسجيل : 14/08/2012
المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: حقائق للتاريخ عن دور الأنظمة المصرية المتعاقبة في القضية الفلسطينية – بقلم - كمال نصار   الأربعاء 16 يوليو 2014 - 19:05

حقائق للتاريخ عن دور الأنظمة المصرية المتعاقبة في القضية الفلسطينية – بقلم - كمال نصار
شعبنا الفلسطيني عربي حتى النخاع ولأن شعبنا يطمح في مساعدة أشقاءه العرب كان الكثير من أبناء شعبنا وقادتنا يجاملون هذا النظام وذاك النظام على حساب بعض الحقائق التاريخية ومع هذا كان شعبنا طيب النفس وكريم في أخلاقه بحيث كان شعبنا الفلسطيني يعرف الحقائق ويتغاضى عنها حتى لو كانت على حساب نفسه حتى لا يخسر بعض أشقاءه ولكن طفح الكيل وبلغ السيل الزبى.
بين الفينة والأخرى يظهر علينا بعض أركان النظام المصري بمناسبة وبدون مناسبة مذكرين الشعب الفلسطيني بتضحياتهم من أجل فلسطين ولأننا تعبنا من المجاملات وبعد أن وصلت الأمور إلى أن النظام المصري بدأ يعادي الفلسطينيين بشكل واضح وصارخ فلا مجاملات بعد اليوم.
تطالعنا وسائل الإعلام المصري المدفوعة الأجر مسبقاً في تكرار الأسطوانة المشروخة التي طالما حاول أركان النظام تكرارها بأن الشعب المصري ضحى بالكثير من الشهداء من أجل فلسطين , مع اعتزازنا بتضحيات إخواننا المصريين رغم أنهم لم يحرروا لنا شبراً واحداً من أرض فلسطين ولا من بعض الأراضي العربية التي تم احتلالها في حرب 1967.
الجميع يعلم بأن النظام المصري لم يكن مهيئاً لحرب حزيران عام 1967 حيث كان أكثر من نصف جيشه يحارب في اليمن ولم يكن الجيش المصري معبأ وغير مستعد للحرب بل اضطرت بعض الدول العربية لدخول الحرب تضامناً معه ظناً منها بأن النظام الحاكم في مصر قد هيئ كل المستلزمات المطلوبة للحرب واكتشفت هذه الدول أن النظام المصري لم يكن مهيئاً بالمطلق للحرب عكس ما كان يطبل له الأعلام المصري حينها شعرت هذه الدول بأن النظام المصري ورطها بالحرب ولكن بعد فوات الأوان حيث فقدت مصر صحراء سيناء إضافة لقطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية حينئذ وفقدت السعودية ثلاث جزر في البحر الأحمر وفقدت سوريا هضبة الجولان وفقدت الأردن الضفة الغربية وفقد لبنان بعض من أراضيه المحاذية للجولان كقرية الغجر.
ولم يخجل النظام المصري من نفسه وسمي هزيمته المريرة في عام 1967 بنكسة حزيران وفي الحقيقة كانت هي نكبة النكبات ضاع فيها من الأراضي العربية أضعاف ما احتلته( إسرائيل)عام 1948 وضاعت فلسطين بالكامل.
لم يكتف النظام المصري بما فعله عام 1967 بل ذهبت أبعد من هذا بالخروج من الصراع بعد اتفاقيات كامب ديفيد .
وزاد النظام المصري الطين بله عندما بدأ يحاصر قطاع غزة الذي تحرر بسواعد المقاومين الأبطال من أبناء فلسطين.
وحسب القانون الدولي تقع على عاتق النظام المصري المسؤولية القانونية والإنسانية في تقديم المساعدة والعون لسكان قطاع غزة لأنه كان تحت الإدارة المصرية منذ عام 1948 ولحد هزيمة 1967 ولكن النظام تنصل من تقديم المعونة والمساعدة وعمل على عرقلة دخول المساعدات الإنسانية للقطاع والقادمة من المنظمات الإنسانية العربية والإسلامية والدولية.
بل أقام الحواجز بينه وبين قطاع غزة وكان أخرها الجدار الفولاذي السيئ الصيت الذي هو بسمك 20سم وبعمق 20 متر تحت سطح الأرض ليمنع الفلسطينيين من حفر الإنفاق حتى لا تدخل البضائع المهربة للقطاع.

للأمانة خجلت (إسرائيل) عدونا الأول من القيام بعمل مثل هذا الجدار الفولاذي على الحدود الفاصلة بينها وبين قطاع غزة خشية انتقادها من المجتمع الدولي.
وكانت الحجة هي إن مصر لها سيادة على أراضيها ومن حقها أن تفعل ما تراه مناسبا لحماية الأمن المصري وكأن أبناء قطاع غزة يهددون هذا الأمن في حين يجول ويصول الصهاينة في أرض الكنانة كما يشاءون.
وحاولت وسائل الإعلام المصرية والكثير من الأبواق الإعلامية الأخرى من الكتاب والمحللين المصريين في ربط ما يحصل في سيناء من أعمال عنف بالفلسطينيين وتحديدا بحركة حماس كونها مرتبطة عقائدياً بحركة الإخوان المسلمين على الرغم من نفي حماس لهذه التهم المفبركة .
وكان الهدف واضح ومكشوف بل ومفضوح وهو أيجاد شرخ في العلاقة الأخوية بين الشعبيين الشقيقين واستطاعوا في تحقيق جزء من هذا الهدف وبالتالي تم تحييد دور الشعب المصري في هذه المرحلة وهذا أعطاهم فرصة لتدمير كل الأنفاق بين قطاع غزة ومصر لزيادة الخناق على الشعب الفلسطيني في غزة بعد أن صمد هذا الشعب أمام العدوان والتجويع والحصار الظالم المفروض عليه.
وكذلك منع الفلسطينيين من حرية التنقل عبر الأراضي المصرية وفي نفس الوقت أطلاق العنان لاعتقال ما يشاءون من الفلسطينيين تحت ذريعة إنهم يؤيدون الجماعات التكفيرية في سيناء.

وعلى بعض أركان النظام المصري أن يعلموا بعض الحقائق التاريخية:

1- أن التضحيات التي يتشدق بها النظام المصري هي كانت من أجل النظام نفسه وأن ما خسره الجيش المصري أثناء حرب 1948 هو أقل من خسائر الجيش العراقي والجيش السوري ولكن ما خسره الجيش المصري عام 1967على أرض قطاع غزة لاشيء لأنه أصلا لم يكن في القطاع سوى كتيبة واحدة فقط لا يزيد عددها عن 400 جندي( ولا زالت هذه المنطقة تسمى بمنطقة الكتيبة ليومنا هذا وأسر الجيش الإسرائيلي كل أفرادها عندما أحتل قطاع غزة بالحيلة) سأوضح هذه الحيلة في مقال أخر.
كان يوجد في سيناء أكثر من عشرة ألوية (ثلاث فرق) مسلحة بالمدافع والدبابات والمدرعات بمعنى أنها كانت فوق الأرض المصرية ولم يكن على الأراضي الفلسطينية(قطاع غزة) سوى كتيبة واحدة واحتلت إسرائيل قطاع غزة بعد أن احتلالها لسيناء بثلاث أيام لم يصمد الجيش المصري يوماً واحداً ولم يطلق طلقة واحدة في حين صمد رجال جيش التحرير الفلسطيني وقوات التحرير الشعبية ثلاث أيام متتالية ولم يتمكن الجيش الإسرائيلي من دخول قطاع غزة إلا بالحيلة ومن منطقة رفح يعني من سيناء حيث كان يعتقد المقاتلين الفلسطينيين بأنها محمية من الجيش المصري وعلى الرغم من عدم وجود أسلحة لديهم سوى البندقية وبعض القنابل البسيطة قاتل جيش التحرير الفلسطيني قتال الأبطال مدة ثلاث أيام وبعدها انسحبوا بأسلحتهم إلي بيوتهم وأضع خط أحمر تحت ( بأسلحتهم ) وكل الخسائر التي منيت بها القوات المصرية كانت على الأراضي المصرية في سيناء أكثر من عشرة آلاف قتيل وجريح وأكثر من عشرة آلاف أسير واستولى الجيش الصهيوني على مئات الدبابات والمدافع دون أن تطلق حتى ولو قذيفة واحدة على إسرائيل
وبسبب قرار الانسحاب الغير منظم للجيش المصري من سيناء ترك الجنود أسلحتهم حتى الفردية منها وهاموا على وجوههم في صحراء سيناء بعد أن تركهم ضباطهم وانسحبوا في الساعات الأولى من بدء الحرب لضفة القناة الأخرى وأصبح هؤلاء الجنود البسطاء وقودا للطائرات الإسرائيلية بمعني أخر كل التضحيات التي يتشدق بها المسئولين المصريين ذهبت بسبب أخطاء النظام وعلى الأراضي المصرية فقط ولم يستشهد حتي لو جندي واحد على أرض فلسطين في حرب 67 وأتمنى أن يرجع المصريين لتلك الفترة ويسألوا الضباط المشاركين في حرب 1967 وهم سيعرفون حقيقة ما جرى.
ومع هذا ضحى النظام المصري بقطاع غزة وصحراء سيناء من أجل الحفاظ على النظام وليس من أجل فلسطين.
2- أضاعت مصر قطاع غزة وسيناء وهضبة الجولان والضفة الغربية وبعض الجزر السعودية في البحر الأحمر بعد أن ورطت سوريا والأردن في حرب غير متكافئة ولم تكن مستعدة لها.
3- أخلت مصر بالتوازن بين العرب وإسرائيل بعد خروجها من الصراع بعد اتفاقيات (كامب ديفيد) مع أنها تتحمل المسؤولية الأخلاقية والأدبية في هذا. بمعنى أن مصر لم تفكر بالتضامن مع الدول التي كانت هي سبب توريطها بالحرب و ضياع جزء من أراضيها بل فكرت بنفسها وبأرضها فقط ( سيناء).
4- بعد توقيعه لاتفاقيات ( كامب ديفيد ) أصبح النظام المصري بالضد من توجهات العرب والفلسطينيين بل وصل به الحد بمحاربة المقاومين وحصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
5- لم يحرر النظام المصري شبراً واحدا من فلسطين أو من الأراضي العربية التي أضاعها حتى نقول أنه كان لتضحيات الجيش المصري ثمن.
ومع ذلك نحترم ونعتز بشهداء الجيش المصري الذين سقطوا على أرض فلسطين عام 1948.
6- نحن الفلسطينيين لنا فضل على مصر من خلال مشاركة لواء اليرموك الفلسطيني التابع لجيش التحرير الفلسطيني وكثير من الضباط والفدائيين الفلسطينيين شاركوا في حرب الاستنزاف قبل عام 1970 وشاركوا بالخطوط الخلفية للعدو أثناء حرب تشرين عام 1973 وسقط عشرات الشهداء الفلسطينيين في تحرير سيناء بمعنى نحن شاركنا في تحرير أرضكم في حين أنتم لم تفعلوا لنا شيئا من أجل تحرير أرضنا لا بالقتال ولا بالمفاوضات والأدهى والأمر أن النظام المصري يمن علينا بتضحياته وليعلم الجميع وفي مقدمتهم بعض أركان النظام المصري نحن لنا الفضل على مصر وليس العكس هذه هي الحقيقة.
ولا يسعني ألا التأكيد بأن الشعب المصري شعب شقيق نحترم تطلعاته المشروعة بالعيش بحياة كريمة وتربطنا معه أكثر من رابطة( اللغة والدين والجغرافيا وغيرها وليس من مصلحة الفلسطينيين بالمطلق إثارة النعرات الطائفية في مصر
أو تهديد الأمن المصري.

ويعلم القاصي والداني من أبناء الأمة العربية والإسلامية بأن وسائل الإعلام المصرية مدفوعة الأجر مسبقاً تخدم أجندات خاصة منها محاولة تجميل صورة النظام وتسويقه عند الشعب المصري والشعوب العربية من جهة وإرضاء الولايات المتحدة وإسرائيل لتخفيف ضغطها عليها من جهة أخرى.
وأبناء قطاع غزة يطالبون النظام المصري ليس برفع الحصار فقط بل أن يتحمل النظام المصري المسؤولية القانونية والإنسانية تجاه أبناء قطاع غزة..
والنظام المصري غير مؤهل إلى لعب دور الوسيط بين المقاومة وإسرائيل بعد أن اصطف النظام الجديد بزعامة السيسي مع الكيان الصهيوني
وما المبادرة المصرية سوى مبادرة كتبها الإسرائيليين وما كان من رئيس النظام المصري سوى الإعلان عنها كي يفرضها على المقاومة كأمر واقع في محاولة من النظام لإنقاذ إسرائيل بالمقابل أعطت إسرائيل دور للسيسي كي يسوق نفسه ونظامه إمام الشعب المصري والشعوب الإسلامية.
ولكن المقاومة كانت له بالمرصاد وكانت تعي دور النظام الجديد في مصر
وأن مصر غير مؤهلة في لعب أي دور حتى معبر رفح المفترض إن يكون مفتوح بشكل دائم حسب القوانين والأعراف الدولية المتعامل بها بين الدول حتى هذا المعبر لم تفتحه مصر على الأقل لذر الرماد في العيون كي تعطيها المقاومة دور خجلاً لأنها فتحت معبر رفح حتى هذا الشيء البسيط لم بفعله النظام في مصر

لهذا لا دور لمصر بعد اليوم.
وفي الختام أقول للنظام المصري المثل الشعبي المعروف( كوم حجار ولا هالجار )
عشتم ... وعاشت فلسطين

بقلم - كمال نصار
16 - - 2014



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقائق للتاريخ عن دور الأنظمة المصرية المتعاقبة في القضية الفلسطينية – بقلم - كمال نصار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبناء قرية بربرة :: شؤون بربراوية خاصة :: منتدى عائلة نصار-
انتقل الى: