ليس الأندومي فقط تقوم بعض الشركات بتصنيع أكلات من المصارين وقطع الحيوانات التي ترمى في الزبالة والهدف تجميع الأموال ومجرد دعاية بسيطة في التلفزيون لهذا المنتج الذي تصوره بأنه المنتج الذي يعج بالفيتامينات والفوائد وكلها دعايات فاضية والنصب اليوم أكثر من الحقيقة والهدف الفلوس التي أحالت الناس إلى مساعير يأكلون بعضهم بعضا وينهشون في لحوم بعض من أجل حفنة من الدنانير ضاعت الإنسانية واختفت الكرامة وتقطعت الأرحام وما الدنيا إلا جناح بعوضة وهذا التكالب العجيب هو الذي يورث البلاء والمرض والأوصاب المزمنة النفسية أكثرها فتجد أحدهم لديه الملايين وبعد ذلك يقول لك أنا مش مبسوط ونفسيتي تعبانه ولست سعيدا الصبر هو ثلثا الحل ولا بد من العودة إلى دين الله