اننا
نعيش اليوم آخر الزمان وعش رجبا ترى عجبا
قنوات الفوازير حيث تكون هناك صبية مش على بعضها ويكون السؤال سخيفا ومع ذلك لا أحد يجيب عليه في هذه التمثيلية
قناة تأتي بمشعوذ ليشفي الناس ومعظم المتصلين من الحريم
قناة تأتي بأحدهم ليفسر الأحلام
قناة تبث أغاني نصفها تلميحات جنسية ساقطة
قناة تأتي بصبية تتلوى وهي متخصصة في ذلك وهناك جمهور يلوح بيديه يمنة وشمالا وهكذا
العجيب أنها قنوات عربية ولا تتوقع أنها غير عربية
فكفانا نوما وعلينا أن نحارب هذه السخافات بعدم ابقائها على المستقبل ويمكن أن يغفل الإنسان لحظات ولكن ليس الدهر كله