ورد في صحيح
مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل بعض من علامات قرب قيام
الساعة أجارنا وإياكم من فزعها ومن فزع يوم القيامة : عن أبي هريرة؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سلوني فهابوه أن يسألوه. فجاء رجل فجلس
عند ركبتيه. فقال: يا رسول الله! ما الإسلام؟ قال "لا تشرك بالله شيئا.
وتقيم الصلاة. وتؤتى الزكاة. وتصوم رمضان" قال: صدقت. قال: يا رسول الله !
ما الإيمان؟ قال "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه، ورسله، وتؤمن
بالبعث، وتؤمن بالقدر كله" قال: صدقت. قال: يا رسول الله! ما لإحسان؟ قال
"أن تخشى الله كأنك تراه. فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك" قال صدقت. قال :
يا رسول الله! متى تقوم الساعة؟ قال" ما المسئول عنها بأعلم من السائل.
وسأحدثك عن أشراطها. إذا رأيت المرأة تلد ربتها فذاك من أشراطها
وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها. وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها.
بعد أيام من افتتاح
دبي 'برج خليفة' الأعلى في العالم والذي يصل ارتفاعه إلى 828 مترا، أكد
الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال عزمه المضي قدما في مشروعه
لبناء برج يتجاوز ارتفاعه ألف متر في جدة غرب السعودية.
وأكد الأمير الوليد عزم مجموعته 'المملكة القابضة' القيام باستثمارات جديدة في الفنادق بمنطقة الخليج.
وذكر الوليد انه حول ملكية 180 مليون سهم يملكها في مجموعة سيتي غروب
المصرفية الأميركية بقيمة 597 مليون دولار إلى مجموعة المملكة القابضة من
دون كلفة، ما سيتيح للمجموعة جمع أموال لاستثمارات في المستقبل.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في برج المملكة في الرياض 'أنا متفائل بالنسبة للمستقبل ... نتطلع دائما إلى استثمارات جديدة'.
والبرج الذي ينوي الأمير الوليد بناءه في جدة هو الجزء الرئيسي من مشروع 'مدينة المملكة في جدة' أو 'جدة كينغدوم سيتي'.
وكانت مجموعة المملكة القابضة أعلنت منتصف العام الماضي أنها اختارت
مجموعة إعمار العقارية العملاقة في دبي، وهي مطورة 'برج خليفة'، لتطوير
مشروع جدة كينغدوم سيتي وضمنه البرج والإشراف عليه.
ويفترض ان يبنى المشروع على قطعة ارض قريبة من مطار جدة الدولي ويتضمنان
معا 23 مليون متر مربع من الفضاء التجاري والسكني والمكاتب. وتبلغ كلفة
المشروع 6,26 مليار دولار.